أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
20
غريب الحديث
الذي في الحديث إلا غير هذا كأنه إنما أراد عصب الرقبة وعروقها لأنها هي التي تثور في الغضب - والله أعلم . * أنف * وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه قال : المسلمون هينون لينون كالجمل الآنف إن قيد انقاد وإن أنيخ على صخرة استناخ . قوله : الآنف - يعني الذي قد عقره الخطام ، إن كان بخشاش أو برة أو خزامة في أنفه ، فهو ليس يمتنع على قائده في شئ للوجع الذي به وكان الأصل في هذا أن يقال : مأنوف ، لأنه مفعول به كما يقال : مصدور